ماذا قال القرآن عن الربا؟
قال الله تعالى:
"الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا" - البقرة 275
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ" - البقرة 278-279
ماذا جاء في السنة؟
قال النبي ﷺ:
"لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ" (صحيح مسلم 1598)
الأطراف الخمسة كلها تتحمل الإثم، وليس المُقرض فقط.
هل التمويل بفائدة 0% حلال؟
لا، إن كان العقد قائماً على الفائدة. عروض "0% في السنة الأولى" تظل عقود ربا. الحكم الشرعي يُبنى على طبيعة العقد، لا على سعره في لحظة معينة.
هل الإجارة (الليزينغ) حلال؟
يعتمد على هيكلة العقد. الليزينغ التقليدي مبني داخلياً على نموذج فائدة. الإجارة الإسلامية حلال إذا توفرت الشروط:
- أن يملك المؤجِّر السيارة فعلياً طوال فترة الإجارة.
- أن تقع المخاطرة على المؤجِّر لا المستأجِر.
- أن يكون القسط ثابتاً ولا يُربط بمؤشر فائدة.
- ألا تكون هناك "فوائد تأخير".
- أن يكون خيار الشراء منفصلاً عن عقد الإجارة.
ماذا أفعل إن كان لدي قرض ربوي حالياً؟
الموقف الفقهي الكلاسيكي:
- التوبة - توبة صادقة لله.
- تقليل الضرر - سدِّد القرض بأسرع ما يمكن.
- الانتقال عند أقرب فرصة إلى صيغة حلال.
هل المسلمون متفقون على هذا؟
في المبدأ هناك إجماع عبر المذاهب الأربعة السنية وفي الفقه الشيعي. الموقف السائد بشأن قروض السيارات الغربية مدعوم من AAOIFI ومجمع الفقه الإسلامي الدولي والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.